lundi 23 avril 2012

اللغة العربية للاستخدام اليومي-اليوم العاشر و الأخير

هذا ختام الماراتون التدويني الذي بدأ قبل عشرة أيام باقتراح من فاطمة، و اليوم الواجب التدويني مرتبط بعنصر خارجي مما يزيد من صعوبة إنجازه. يجب علي أن أتصل بشخص ما و أدون الحوارات التي تدور بيننا دون أن أخبره بأني سأدون حديثه. في البداية، كنت أنوي أن أتحاور مع أحد إخوتي و أدون الحوار لكن مع الأسف كان قد سبق أن علموا بالواجب التدويني فتعين علي إذن أن أتصل بإحدى صديقاتي آملة أن يكون الحديث مضحكا. و بالفعل، اتصلت صباح اليوم بإيمان و هذا نص ما دار بيننا بعد الترجمة و طبعا بتصرف:
 إ : آلو، السلام عليكم
ب : و عليكم السلام و رحمة الله. أهلا إيمان لاباس عليك..
إ : الحمد لله و انت لاباس
ب : كلشي لاباس بارك الله فيك
إ : الله يسمعنا خير، ما الذي حدث في العالم حتى تتكرمي و تقرري أخيرا أن تتصلي بي؟
ب :(ضحك) لا شيء محدد، مررت ببالي فقررت أن أقتنص الفكرة قبل أن أنسى..تعرفين الزهايمر الذي أصبت به مؤخرا..
إ : مؤخرا؟ من يوم عرفتك و أنت تخاصمين الهاتف
ب : قولي لي، هل حلمت بي مؤخرا؟
إ : (ضحك) لا! و لماذا سأحلم بك؟ لماذا تسألين هذا السؤال؟ لا بد أني زرتك في أحلامك، هل أنا مخطئة؟!
ب : لا لست مخطئة..المشكلة أني لا أتذكر الحلم
إ :لا بد أن ضميرك هو المسؤول عن هذا الحلم..لعله خير ماذاأخبريني؟
...
و لبثنا نثرثر نثرثر عن مواضيعنا المعتادة التي لا أظن أنه من اللائق نشرها هنا
و تم الواجب التدويني اللحوح
كانت تجربة جميلة رغم المشقة وأتمنى أن يكتب لي ربي المشاركة في غيرها عن قريب
  دمتم بخير
في أمان الله

dimanche 22 avril 2012

اللغة العربية للاستخدام اليومي-اليوم التاسع

أكتب أغنية عن الشمس و القمر و سندويتش المربى:)
ربما هذه أصعب مهمة تدوينية أواجهها في هذه التجربة!!
ممم...كيف سأبدأ وماذا سأقول؟ في تأليف الأغاني تكون دائما البدايات هي الأصعب. المهم، بعد محاولات أكثر من فاشلة كانت هذه العباطة هي النتيجة الأقل فشلا للأغنية و البداية اقتبستها من أغنية اسمي فلفول لقناة سبيستون :) احم احم:
اسمي فلفول و أحب الفول
و أحب الشمس و القمر و الحقول
أحب القهوة والهال
وسندويتش المربى و البرتقال

samedi 21 avril 2012

اللغة العربية للاستخدام اليومي-اليوم الثامن

اكتب نصا عن أي موضوع تختاره باللغة العامية. ممم...هدي صعيبة و ساهلة فنفس الوقت، السهل الممتنع. عمرني ماكتبت فهاد المدونة بالدارجة المغربية و فالصراحة جاتني فشي شكل نكتب بالدارجة. علاش؟ أولا حقاش فاش كتكتب بالدارجة كتحصر القراء في فئة معينة (المغاربة) خصوصا أنالدارجة ديالنا ماكيفهموهاش الدول لوخرين. ثانيا، كاتجيني الدارجة ماكيجيش معاها التعبير الكتابي إلّا إلا كانت الهدرة موزونة فحال كلام رمانة و برطال ولا فشي مواضيع كتهم المغاربة بالخصوص، حاجة أخرى موحاااال. 
المهم، عارفا راسي فبلاصة مانكتب موضوع بالداريجة صدقت كاتبا موضوع على علاش مكنكتبش بالدارجة ؛) حسن من والو:) 

vendredi 20 avril 2012

اللغة العربية للاستخدام اليومي-اليوم السابع

الواجب التدويني اليوم هو كالتالي: 
عندما كنت أدرس بالأقسام التحضيرية لمدارس المهندسين كان السكن داخليا و كان باب مرقد الفتيات  يقفل عند التاسعة مساءا. كانت تمر بنا أيام يكثر بها التوتر و التشنج بسبب ضغوط الدراسة و الجو الليلي الذي لا يطاق. المهم، كنا نعمد ، أنا و صديقتي أمال و زينب،  للرمي بكاس حديدية أخذناها من المطعم على الباب المقفل، فترتطم الكأس بالباب الخشبي ثم تتدحرج على الأرض في دوي مروع تتبعه نوبة هستيرية من الضحك و الصراخ، ضحكُنا و صراخ الفتيات المنزعجات من هذا التلوث السمعي. كانت أياما مجنونة بحق و كانت كذلك آخر عهدي برمي الأشياء -عن عمد- و تكسيرها.

jeudi 19 avril 2012

اللغة العربية للاستخدام اليومي-اليوم السادس

المطارات هي أرض التناقضات، أو هي أرض يرتاح فيها التناقض- على حد تعبير تميم البرغوتي. فالمطار عتبة لدارين : دار نغادرها و دار نمضي إليها فهو داخل الحدود و خارجها. في المطار تجد المنقبة جوار الغير محجبة. في المطار تجد السيغالي يقرأ رواية لبالزاك جوار مغربي يقرأ المساء. تجد أطفالا يجرون بين المقاعد و شبابا أنهكهم الانتظار فغفوا على مقاعدهم. في المطار يتجلى الترقب في جميع حالاته : ترقب الامل في عيني شاب يرقب ظهور والديه عند البوابة و ترقب طالب يترقب بخوف بداية حياة مجهولة المعالم. في المطار دموع فراق و دموع فرح و في المطار تبدأ الحكاية أو ربما تنتهي.

mercredi 18 avril 2012

اللغة العربية للاستخدام اليومي-اليوم الخامس

كنت قد صرحت في تدوينة سابقة أنه لو عاد بي الزمان لأصبحت طبيبة أطفال أو مدرسة، كان هذا تصريحا نابعا من العقل أما القلب فله ميول آخر. 
آن كينغمان. قلبي يريد وظيفتها
أو بالأحرى وظيفتيها: محررة في دار نشر لها وزنها و محاورة في برنامج يهتم بالكتب و القراءة و النشر، أقل ما يمكن القول عنه أنه رااا-ئع.
أحب أن أحمل الكتاب في يدي، أن أتلمس أوراقه، أشم رائحته، أتكلم عنه، و كم سيكون جميلا أن تتوطد علاقتي بالكتاب فأعرفه في جميع مراحله, من قراءة المخطوطات الأولى إلى التقييم ثم التصحيح ثم التصميم ثم النشر. إن أكبر و أكمل سعادة في الحياة هي تلك التي تشعر بها حين تقرأ كتابا جيدا فمابالك حين تُفَلْفِشُ (على رأي مارسيل خليفة اللي بيفلفش الجريدة) مشروع كتاب و يكون تقييمك هو السبب في إخراج مصدر للسعادة إلى الوجود أو استبعاد عمل لم يتمكن من دفع غددك لإفراز الأدرنالين في دمك؟
 إنه لشيء رائع أن تتحول من "مستهلك" للكتاب لتصير عنصرا فاعلا في حياة الكتاب فيا عزيزتي آن ماذا تريدين مقابل وظيفتك؟

mardi 17 avril 2012

اللغة العربية للاستخدام اليومي-اليوم الرابع

كانت الساعة الثالثة صباحا عندما رن الهاتف لأول مرة لكنه توقف، و ما إن وضعت رأسي من جديد لأنام حتى سمعت بعض الطرق على باب غرفتي. كانت هذه هي الإشارة. ابتسمت و أنا أمسح بيدي على وجهي علني أطرد هذا النعاس القاتل. جررت نفسي جرا من السرير، توضأت ثم اتجهت إلى غرفة الصلاة. كانت أمي قد تركت كعادتها المصباح مضاءا و السجادة مبسوطة شطرالقبلة. صليت ما شاء الله أن أصلي ثم أرسلت الإشارة إلى أختي: رنتان على الهاتف و ثلاث طرقات خفيفة على الباب.

lundi 16 avril 2012

اللغة العربية للاستخدام اليومي-اليوم الثالث

حتى بعد بلوغي السادسة و العشرين إلا أنني أحس بأني أقرب إلى الطفولة مني إلى الشباب. فما زلت أشاهد سبايس تون و أغني أغاني الشارة بملء صوتي و ما زلت أشتري الفشار و غزل البنات في الحديقة العامة و ألعب في سيارات التصادم. ما زلت أفرح لأقل سبب و أبكي بلا سبب، لكن ليس كالسابق.طعم الأشياء تغير و رائحة الأماكن تغيرت و الأحلام كذلك تغيرت.
كنت في التاسعة أو العاشرة حين أصابني هوس الفانتوم (rolls royce phantom) و كنت لا أكون في مجلس إلا و أحدث الحاضرين عن روعة السيارة و فخامتها و التدابير التي بدأت في اتخاذها لشراء السيارة. فقد قمت بتخصيص حصالة خاصة من أجل جمع الثمن الخيالي لسيارة الأحلام. ما زلت أتذكر النظرة الساخرة لبعض الكبار عندما كنت أخبرهم بمشروعي و كيف كنت أبدأ في تفصيل الحسابات حيث كان أمامي 10 سنوات من الادخار قبل بلوغي العشرين و كات دائما ردة الفعل واحدة: قهقهة ثم كلمات من قبيل "إن شاء الله"، "في الأحلام"، "في المشمش"، "إلى شريتيها أجي عكري ليا" و ما إلى ذلك مما يفيد التهكم و الاستخفاف. كنت أتخيل الفانتوم سيارة كبيرة سوداء لامعة بمحرك قوي و تفاصيل داخلية رائعة و كنت أعتقد أن سر تسميتها بالشبح كان راجعا لأنها عندما تصل إلى سرعتها القصوى تصبح تتراءى كالشبح. كنت أتخيلها كسيارة النمر المقنع ولكن بلون موحد و تفاصيل أرقى.
استمر هذا الهوس بالفانتوم قرابة الستة أشهر و لم أعد أتذكر كيف انصرفت عن هذا الحلم. ربما كان لكرتون لحن الحياة يد في ذلك حيث أصبح تركيزي موجها لاقناع صديقاتي بجمال صوتي و ما زلت إلى الآن لا أفهم لماذا لم أفلح في ذلك :)

dimanche 15 avril 2012

اللغة العربية للاستخدام اليومي-اليوم الثاني

طوال اليوم وأنا أحاول أن أجد صيغة ما أبدأ بها الكتابة عن والدتي و لكن الكلمات تخاصمني...ربما لأن أمي ليست بالبيت اليوم, ذهبت لزيارة جدتي (أمها) و ستغيب 4 أيام كاملة. كعادتها لم تُعلِم أحدا بقرار سفرها إلا قبل السفر بليلة واحدة، ربما لأنها لم تتخذ قرارها إلا في تلك الليلة. و كعادتها لم تخبرني كم ستمكث عند جدتي فقد كنت أحسب أنها ستمضي نهاية الأسبوع فقط إلى أن أخبرني والدي أنها لن تعود قبل الثلاثاء المقبل. هذه هي والدتي، مثال الفوضى المنظمة، تتخذ قراراتها في آخر لحظة و تنجز أعمالها في آخر لحظة ولكن توقيتها دائما دقيق، فما إن يصفر الحكم حتى تكون قد أنهت مهمتها التي حسبناها ستأخر عن موعدها. أمي صاحبة المهمات المستحيلة، دائمة الانشغال، دائمة الابتسام، كثيرة الصديقات و جميلة الطلة بالرغم من عدم اهتمامها بفنون المكياج و صيحات الموضة، كحل و سواك وابتسامة و هاهي أجمل الجميلات جاهزة لمهماتها المستحيلة.و رغم انشغالها الدائم ما بين أعمال منزلية و حفظ وتحفيظ للقرآن و 5 أبناء كثيري المشاكل و المتطلبات و صديقات كثيرات الأنشطة و الاجتماعات إلا أنها توجد الوقت لتعطيني حضنا كبيرا و دافئا كلما احتجت إلى عالم يحتويني. أحبك أمي 3>

samedi 14 avril 2012

اللغة العربية للاستخدام اليومي-اليوم الأول

كنت دائما أشعر بالغيرة عندما أقرأ في مدونة ما عن  مشروع تدويني التزم به مدون أو مجموعة من المدونين، لكنني لم أكن أتخطى هذه العتبة: غيرة فتفكير في مشروع ما ففشل فإحباط. لكنني اليوم قررت أن أتحدى نفسي و ألتزم بمشروع "اللغة العربية للاستخدام اليومي" الذي قرأت عنه في مدونة أنا كفاطمة. الفكرة جميلة و لاقت مني قبولا فوريا، و بالرغم من أن هذا المشروع يبدأ اليوم( 14 أبريل) و أني لم أعلم به إلا قبل كتابتي لهذه التدوينة ببضع دقائق إلا أني ألزمت نفسي بالتحدي و قررت أن أخوض هذه التجربة التي تمتد طوال العشرة أيام ما بين 14 و 24 من إبريل.
و الآن إليكم قائمة بعشر أشياء باستخدامات جديدة:
1- العطر: أستعمله لتعطير الكتب التي أحبها. أول كتاب عطرته كان آخر الفرسان لفريد الأنصاري :)
2- الملعقة : أستعملها لكسر السكر
3- فرشاة الأسنان التي لم تعد صالحة للإستعمال: أنظف بها الزوايا الضيقة  لأواني المطبخ
4- الجرائد: لمسح الواجهات الزجاجية
5- ضوء شاشة هاتفي: لإضاءة الدرج عندما ينطفئ الضوء فجأة
6- الكتب صغيرة الحجم: تستعملها أختي لتتخذ حقيبة يدها شكلا يرضيها (ملحوظة: هي لم تقرأ أيا من هذه الكتب)
7- جلابتي السوداء: أستعملها كخلفية عند التقاطي لصور لبعض الكتب التي اقتنيتها
8- بطاقات التعبئة: أستعملها كمسطرة أو كفواصل للكتاب الذي أقرؤه
9- الهاتف : ثقل مثالي ضد تطاير الأوراق
10- قلم الحبر الأسود: عندما اكتشفت تلك البقعة البشعة للكلور في طرف بنطالي الأسود، كان قلم الحبر الأسود هو الحل الأسرع لإعادة اللون إلى البقعة المتضررة

في أمان الله :)

lundi 9 avril 2012

;-)

"According to statistics, one person out of five is disturbed. If there are four people around you who seem normal, that's not good."
J.C.van Damme

vendredi 6 avril 2012

26!!!!!!!!

This is me when I was 2, and I'm here sitting with me turning 26...How I wish I was still 2!!
The daisypath gadget on my blog says that I've been on earth for 26 years...I've never made a big deal about any of my previous anniversaries, but looking at this one made me feel that awkward feeling of "Is that really happening to me too?"
I'm looking at this picture of the 2 year old me, and I can't help smiling. I've changed throughout the years - I've become thinner :)- but my hands are still reaching out for help just like in the picture.
اللهم اهدنا الصراط المستقيم
اللهم أحينا حياة طيبة ؛و آتنا في الدنيا حسنة و في الاخرة حسنة و قنا عذاب النار
اللهم مناي أن ألقاك بقلب سليم فاللهم اهد قلبي و سدد لساني و اسلل سخيمة صدري